لماذا اخفى الله عنا موعد قيام الساعه

سُئل مارس 4، 2020 في تصنيف معلومات عامة بواسطة مجهول
لماذا اخفى الله عنا موعد قيام الساعه

اهلا وسهلا بكم في موقع معلمي المتميز بالسرعة في الاجابة على اسالتكم لماذا اخفى الله عنا موعد قيام الساعه وبشتى انواع مجالاتها يسرنا دوما في موقعنا بتوفير لكم حل لكل الأسئلة التعليمية والثقافية وعلمية التي تجدون صعوبة في الجواب عليها، ولذالك سنعرض لكم هنا حل سؤال :لماذا اخفى الله عنا موعد قيام الساعه

لماذا اخفى الله عنا موعد قيام الساعه

الجواب كتالي :

أخفى الله سبحانه وتعالى وقت قيام الساعة عن الناس حتى يجتهد المسلمون في تحري هذا اليوم العظيم ويقضوا أوقاتهم في عبادة وطاعة الله عز وجل قال تعالى: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون) “الأعراف 187 - 188”.

ويقول الدكتور أحمد الشاعر - أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر -: لم يأت السؤال في هذه الآية على لسان الصحابة، وإنما جاء على لسان الذين كذبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاء في تفسير هذه الآية أن الله تعالى يقول لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - يسألك المكذبون لك المتعنتون عن الساعة يوم القيامة متى وقتها الذي تجىء فيه ومتى تحل بالخلق؟ فقل لهم إن الله تعالى مختص بعلمها لا يظهرها في وقتها الذي قدر أن تقوم فيه إلا هو. وخفي علمها على أهل السماوات والأرض واشتد أمرها عليهم فهم من الساعة مشفقون ولا تأتيهم إلا فجأة من حيث لا يشعرون ولم يستعدوا لقيامها. والناس حريصون على سؤال النبي- صلى الله عليه وسلم - عن الساعة كأنه جدير بالسؤال عنها ولم يعلموا أن الرسول- صلى الله عليه وسلم - غير مبال بالسؤال عنها ولا يحرص على ذلك فلماذا لم يقتدوا بالرسول الكريم ويكفوا عن السؤال الخالي من المصلحة المتعذر علمه والساعة من الأمور التي أخفاها الله عن الخلق لكمال حكمته وسعة علمه وعلمها عند الله ولا يعلمها نبي مرسل ولا ملك مقرب.

أمور الدين

وهؤلاء يتركون السؤال عن أمور الدين ويدعون ما يجب عليهم من العلم ويذهبون إلى أشياء غير مطالبين بعلمها. ثم قال الله تعالى إن نبيه - صلى الله عليه وسلم-: فقير لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا يأتيه خير إلا من الله ولا يدفع عنه الشر إلا الله وليس له من العلم إلا ما علمه الله ولو كان يعلم الغيب لفعل الخير، وحذر من كل عمل يؤدى إلى سوء ومكروه ولكنه - صلى الله عليه وسلم - لعدم علمه بالغيب يناله ما يناله ويفوته من مصالح الدنيا ومنافعها وينذر بالعقوبات الدينية والدنيوية والأخروية، ويبين الأعمال المؤدية إلى ذلك ويبشر بالثواب العاجل والآجل ويبين الأعمال الموصلة إليه ويرغب فيها. والنبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بيده شىء من الأمر ولا ينفع من لم ينفعه الله ولا يدفع الضر عمن لم يدفعه الله عنه.

ويقول إن الله تعالى أخبر رسوله - صلى الله عليه وسلم-: بأنه لا علم له بالساعة وإن سأله الناس عن ذلك وليس في إخفاء الله وقتها عنه - صلى الله عليه وسلم - ما يبطل نبوته وليس من شروط النبوة أن يعلم الغيب من دون تعليم من الله عز وجل.

آيات ربانية

وأرشد الله نبيه إلى أن يرد علمها إلى الله وأخبره أنها قريبة بقوله تعالى: (وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا)، وقال: “اقتربت الساعة وانشق القمر) “سورة القمر، آية 1”، وقال تعالى: (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) “الأنبياء، 1”، وقال تعالى: (أتى أمر الله فلا تستعجلوه) “النحل، 1”، وقال تعالى في سورة النازعات: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) أي يسأل المكذبون بالبعث نبي الله محمداً - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة متى وقوعها فأجابهم الله: بعدم الفائدة للنبي ولهم في ذكرها ومعرفة وقت مجيئها.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع معلمي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...